يوسف بن الأحمد بن عثمان ( الفقيه يوسف )

140

تفسير الثمرات اليانعه والاحكام الواضحه القاطعه

وعن أبي هريرة : أنه يجهر به ، : وهو قول الشافعي . واختلفوا هل التعوذ قبل التكبير أو بعده ؟ فعند القاسم ، والهادي ، والناصر : قبل التكبير . وعند المؤيد باللّه ، والشافعي : بعد التكبير ، وشرح هذا في كتب الفقه . قوله تعالى إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطانٌ [ النحل : 99 ] قال الحاكم : دل على أن الشيطان ليس يصرع ولا يخبط كما قاله الحشوية ، وأبو الهذيل ، وأبو بكر أحمد بن علي من أصحابنا . وقيل : - إن المعنى - إن المؤمنين لا يعبئون منه دعاءه إلى الإضلال . إِنَّما سُلْطانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ أي : إنما يقبل منه العصاة . قوله تعالى مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ وَلكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ [ النحل : 106 ] قيل : في اتصال قوله تعالى : مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ بما قبله وجوه : الأول : عن أبي مسلم أنه عائد إلى قوله : قالُوا إِنَّما أَنْتَ مُفْتَرٍ ثم بين صفتهم بقوله : مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ أي : هم من كفر بالله . وقيل : إنه عائد إلى قوله : إِنَّما يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ